

القصة "في الأربعينيات من القرن الماضي، كان الملايو مشهورين عالميًا بمهاراتهم في الملاحة البحرية. نظرًا لكونهم من أصل بوغيس، فقد أبحروا في البحر بسهولة طبيعية وكانوا غالبًا البحارة المفضلين لخطوط الشحن الدولية. عثمان، صياد سمك من قرية صغيرة في ملقا، يترك عائلته وراءه ليبحر حول العالم، على أمل العودة إلى وطنه ذات يوم بثروات دنيوية وفخر مستحق. ومع ذلك، بعد عقود من العمل في البحر، فإن أجره المنخفض كعامل على سطح السفينة يتركه يشعر بخيبة أمل. يفكر في العودة إلى منزله مع عائلته ولكن انتهى به الأمر بالاستقرار في ليفربول بإنجلترا. وبعد مرور 60 عامًا، يسافر حفيده أحمد نصف الطريق حول العالم بحثًا عن جده."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.