

القصة "عائلة نبيلة تعين ابنها الأصغر للدير. الشاب على علاقة بمبتدئ يحمل. الإخوة، الغاضبون من غطرسته، يبلغون به محكمة التفتيش. وكعقوبة يتم حبس الصبي حياً وإطلاق سراحه بعد خمسين عاماً. ولكن بسبب معجزة غامضة، بقي كما هو، تمامًا مثل المبتدئ الذي طعنه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.