
القصة "بعد وفاة مريض مسن في المستشفى، تحاول ممرضة الاتصال بأقرب أقربائه دون جدوى. في وقت لاحق، يواصل الأخصائي الاجتماعي جهوده لكنه لا يجد سوى الجار الذي كان يطعم كلاب المريض. فشل محقق المقاطعة في تحديد مكان أي أقارب ويجب عليه في النهاية معالجة المتعلقات في منزل المتوفى. في هذه الأثناء، نتابع خروج رجل ضعيف من المستشفى وامرأة مسنة تقضي يومها في أداء المهمات ومحاولة البقاء هادئًا أثناء موجة الحر."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.