

القصة "في شتاء عام 2011، بعد انتخابات مثيرة للجدل، أعيد تنصيب فلاديمير بوتين رئيسا لروسيا. وردا على ذلك، انتفض مئات الآلاف من المواطنين في جميع أنحاء البلاد لتحدي شرعية حكم بوتين. وكان من بينهم مجموعة من مغنيي الروك الشباب المتطرفين النسويين، المعروفين باسم بوسي ريوت. ودخلوا، وهم يرتدون أقنعة ملونة، وجوارب ضيقة، وفساتين صيفية، إلى كاتدرائية موسكو الأكثر تبجيلاً وتجرأوا على الغناء "يا أمي مريم، أبعدي بوتين!". والآن أصبحوا ضحايا محاكمة "استعراضية"."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.