

القصة "تعرضت ساغا لنوبة صرع شرسة أثناء سيرها في حديقة عامة مع ابنها البالغ من العمر ست سنوات مما أدى إلى فقدان الذاكرة تمامًا. خوفًا من اعتبارها غير قادرة على رعاية ابنها، تحاول ساغا إخفاء حالتها عن الآخرين وتشغل نفسها بالبحث عن الإجابات التي تحتاجها من الداخل. وبينما تكافح من أجل جمع أجزاء وأجزاء من حياتها المنسية، تبدأ الذكريات المكبوتة التي حجبتها ساغا دون وعي عندما كانت طفلة في العودة فجأة، لتكشف عن حقيقة مؤلمة عن نفسها وماضيها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.