

القصة "بعد أن لدغت العناكب ثلاثة رجال مسنين، يفترض الجميع أن وفاتهم كانت حوادث مأساوية. ولكن في مقر الشرطة في باريس، يبدأ المفتش آدامزبيرج في الشك في أن القضية أكثر تعقيدًا مما تبدو للوهلة الأولى."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.