

القصة "يعمل تومويا كيشيدا كموظف في استوديو تلفزيوني عندما يسمع عن وفاة صديقته المقربة، أوي ساتو. وهذا يثير تذكره للأحداث في الحياة التي شاركوها من الاجتماع في متجر تسجيلات، وتصوير فيلم قصير كجزء من نادي الأفلام بالجامعة، إلى توديعهم الأخير. على الرغم من حبهما لبعضهما البعض، لم يكن لدى أي منهما الشجاعة للاعتراف بمشاعرهما قبل فوات الأوان."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.