

القصة "قبل 3200 عام، تعيش مصر الساعات الأخيرة من عصرها الذهبي في عهد رمسيس الثاني. بعد أن حكم البلاد 67 عامًا، توفي الفرعون العظيم عن عمر يناهز 92 عامًا. ودُفنت مومياؤه في قلب وادي الملوك. هذه هي بداية رحلته العظيمة نحو الحياة الآخرة ولكن بشرط واحد فقط: أن يظل قبره محظورًا إلى الأبد. ومع ذلك، في القرن التاسع عشر، قام العديد من المغامرين الأوروبيين باستكشاف قبر الملك بحثًا عن غرفة الدفن. ثم يبدأ التحقيق الأثري الذي يكشف قصة رمسيس الثاني في الحياة الآخرة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.