
القصة "يستكشف الفيلم الفروق الدقيقة في عقدة أوديب. البطلة، فنانة مسرحية شعبية، تقع في حب شاب ثري. في النهاية يتزوجان وينجبان طفلاً. لكن البطلة سئمت الحياة الزوجية وترغب في الاشتغال بالتمثيل. الزوج يرفض ويغادر المدينة مع طفله. البطلة تحصل على استراحة محظوظة في السينما وتصبح اسما مألوفا. وبعد سنوات، شاء القدر أن يقع شاب في حب البطلة، فتبادله حبه، ولكن كأم. إنها تمنحه دائمًا المودة وتحب مثل الأم. تقابل زوجها السابق وتطلب منه أن يُظهر ابنها لمرة واحدة فقط. لكن القدر لم يحدث، ودخلت في حالة اكتئاب عميق وانتحرت، بعد فوات الأوان بالنسبة للحبيب الشاب الذي أدرك أنه وقع في حب والدته."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.