
القصة "يهرب توماس تانزر، وهو كهربائي يبلغ من العمر 25 عامًا، بسعادة من قيود الحياة اليومية في جمهورية ألمانيا الديمقراطية - إلى الصحراء للعمل في الجزائر. وخلفه زواج فاشل ودراسات مهجورة. لكنه لا يستطيع التأقلم في الجزائر أيضاً. لقد سافرت القواعد معه – في شكل رؤسائه. التضامن غير المنظم، وعلاقته بدوريس المتزوجة، وقضايا مماثلة تسبب له صعوبات. يصاب والده بمرض خطير ويقطع إقامته في الخارج. في المنزل، يدرك أن زوجته وطفله أصبحا غرباء تمامًا عنه. دوريس، "علاقته الجزائرية"، لديها الآن طفل، لكنها تعامله ببرود. يقوم بمحاولة انتحار فاترة بالسيارة، لكنه نجا منها. عندما يسمع عن كارثة في الجزائر، يتطوع للخدمة، لكن لا يتم قبوله بسبب ضعف ملفه الوظيفي."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.