

القصة "يعود آريس، البالغ من العمر 27 عامًا، إلى المنزل بعد رحلة طويلة... تعيش والدته، وهي امرأة غريبة الأطوار وحيدة، مع سكرتيرتها سيلفيا والبستاني المخلص البستاني كريستوس. يشتهر منزلها ليس فقط بإطلالته على الأكروبوليس، بل أيضًا بمسبحه: الأعمق في أوروبا. عازمًا على ترك ماضيه وراءه وبدء حياة جديدة، سيبحث آريس عن سر شبابه، وسيقع في حب فتاة فقيرة تدعى ألكسندرا وسيواجه أشباحه. وفي هذه الأثناء تحول النار أثينا إلى جحيم حي..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.