

القصة "تحاول الآنسة "أنك" غريبة الأطوار جمع القطع في الانتخابات التمهيدية بعد خسارة مديرها. في مواجهة النقص في المعلمين، وتزايد مطالب الآباء، يعين مجلس الإدارة رئيسًا مؤقتًا لترتيب الأمور. وسرعان ما يتولى التدريس الإلكتروني زمام الأمور، حيث يحل الروبوت الفعلي محل المعلمين، وتمكن الدوائر التلفزيونية المغلقة الآباء المنخرطين بشكل مفرط في مراقبة ما يحدث باستمرار. عندما يجدون أنفسهم في مواجهة هذا النظام الجديد القاسي، يقرر التلاميذ والمعلمون توحيد قواهم والتمرد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.