
القصة "قبل سبع سنوات، حوكمت ريجينا (ميمي روجرز) بتهمة القتل. في الليلة التي سبقت أن تصبح أول امرأة يتم إعدامها في سجن فيدرالي منذ أكثر من 40 عامًا، تصادق حارس السجن الوحيد الفضولي كولين ريفز (بيلي زين)، الذي تم تكليفه بمراقبتها. من خلال سرد قصة ريجينا من خلال ذكريات الماضي المتشابكة مع وضعها الحالي، يساعدنا الفيلم على فهم هذه المرأة بطريقة فريدة ومزعجة ومتعاطفة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.