
القصة "يعود فرانك إلى وطنه كمهندس، ويقع في حب ريجين، خادمة عمه، ويتزوجها. بفضل مؤامرات فلوريس، إحدى مرفوضات فرانك، يُشتبه في أن ريجين على علاقة غرامية مع رجل آخر. مكتئبة ويائسة، تنوي الانتحار، لكن فرانك ينقذها في اللحظة الأخيرة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.