

القصة "فتاة تدعى سيليندا، تدخل غرفة نوم والديها في منتصف الليل، مدعية أن رجلاً غريبًا تسلق للتو من خلال نافذتها. يسبب الحدث ضجة في المنطقة السكنية بأكملها التي يعيشون فيها. يفترض البعض على الفور أن الشخص الخارجي الذي يدير المتجر الصغير هو الجاني. ويشكك آخرون في قصة الفتاة. وفي خضم هذه الدراما، يحاول بول في منتصف العمر أن يجد طريق العودة إلى ابنته التي تكبر، ويبتعد عنه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.