

القصة "في عام 1970، أثارت جرائم فرقة الموت (Esquadrao da Morte) التي تهدف إلى صقل العنف، موجة من ردود الفعل في جميع أنحاء البلاد. وأثارت صور الضحايا المزينة بالجمجمة، رمز المجموعة، سخطًا غير مريح. هذه هي قصة ماتيوس روميرو، أشهر رجال الشرطة، والذي كان جزءًا من مجموعة Homens de Aço (Steelmen)، إحدى الفصائل التي تم تقسيم السرب إليها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.