
القصة "يوثق جوناس ميكاس ملكية تيموثي ليري في ميلبروك في أعقاب مداهمة الشرطة، حيث يجمع صورًا هادئة للممتلكات مع تسجيلات صوتية لمسؤولين يبررون أفعالهم. من خلال مزج لقطات اليوميات مع التقارير التخريبية، يكشف الفيلم الفجوة بين الإدراك والسلطة، ويقدم صورة غير مباشرة للثقافة المضادة وقمعها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.