

القصة "أدرك يونغ ميتيا، بمقارنة صورة منزل والده بالصورة الموجودة في الصحيفة، أنه كان عليه الذهاب إلى ساحل القطب الشمالي للقاء والده أخيرًا. لكن انتظار الاجتماع طويل، لأن الشاب نفسه غير مستعد لذلك، وبعد ذلك، بعد أن تعلم شخصيا عن الحياة في مطار الاحتياطي القطبي، لم يعد غير قابل للتوفيق ولا يعلق أهمية حاسمة على الاجتماع مع والده."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.