
القصة "يروي فيلم "مقيم في الطابق الأوسط" قصة ملتوية لكاتب محبط (شهاب حسيني) يكافح من أجل الإلهام. فهو ينغمس في كل فكرة جديدة، ويلعب أدوار شخصياته أمام أعيننا. ببطء، تبدأ هذه الأوهام بالتقاطع مع حياته الخاصة، مما يؤدي إلى طمس الخط الفاصل بين عوالم قصصه ووجوده الفاشل. هل سيتمكن يومًا ما من معرفة القصة التي يريد أن يرويها؟ دراسة شخصية مسلية تمامًا وتذكرنا بعالم والتر ميتي."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.