
القصة "نظرة منمقة وبدون كلمات على رجلين في سيدني: رجل مثلي الجنس ورجل يقود عصابة تقريع المثليين. الرجل المثلي، الذي يتعافى من الضرب، يمارس الرقص الذي يكون أحيانًا تاي تشي، وأحيانًا باليه، وأحيانًا موسيقى الجاز الحديثة. الرجل الذي أنقذه من الضرب هو معلمه وعشيقته وشريكته في الرقص. نرى أيضًا مهاجمه، الذي وقع في فخ الرجولة، وأساء معاملة صديقته أيضًا. وفي النهاية، تنضم إلى الزوجين راقصة ثالثة، وهي امرأة، مما يوحي بتناغم فني واجتماعي"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.