

القصة "قبل 30 عاماً، تم اعتقال وتعذيب كارزان شربابياني البالغ من العمر 14 عاماً على يد الشرطة السرية لصدام حسين، وكانت جريمته الوحيدة أنه كردي. وبعد 25 عاماً في المنفى، عاد كارزان، الذي أصبح الآن مواطناً بريطانياً، إلى موطن طفولته للإدلاء بصوته في أول انتخابات ديمقراطية في العراق. بعد أن تم نفيه لفترة طويلة، يسأل كارزان الآن أهالي كركوك عما إذا كانوا يقبلون المسار الذي يروج له الغرب... وهو الطريق الذي سيؤدي حتماً إلى عراق منقسم أو حرب أهلية دموية. في هذا الفيلم الوثائقي المذهل، يكشف كارزان عن المدينة التي تقع على أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم كمكان لا تزال فيه الانقسامات العرقية والطائفية القديمة منتشرة. ويقول إن كركوك هي صورة مصغرة للعراق الجديد. خلال العام الذي استغرقه إعداد البرنامج، واجه كارزان الشياطين القدامى من ماضيه والتقى بالأبطال والأشرار الذين يشكلون مستقبل البلاد الخطير وغير المؤكد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.