
القصة "بعد سنوات من الانجراف وحيدًا بلا هدف، استقر ريتشارد هيرينج الآن مع زوجة وطفل صغير. هل هو سعيد أخيرًا الآن؟ أم أن المسؤولية عن حياة الآخرين تأتي مع أهوالها؟ في عرضه الفردي الثاني عشر، يختبر ريتشارد ما إذا كان بإمكاننا أن نأمل في أن نكون راضين حقًا أو من المفترض أن نكون راضين حقًا. إذا لم نكن تعساء أبدًا، فهل سيكون للسعادة أي معنى؟ لماذا تجبرنا أدمغتنا على تصور أسوأ النتائج الممكنة حتى في اليوم الذي يبدو فيه كل شيء على ما يرام؟ ما مدى احتمالية أن يتعرض طفل ريتشارد للتشوه بسبب سقوط بول متجمد من الطائرة، وهل يستحق الأمر حقًا أن يضيع وقته في التفكير في الأمر؟ هل السعادة تعني أن الممثل الكوميدي يفقد تفوقه وأن الضحك الحقيقي يأتي فقط من الاكتئاب؟ ما مدى الضغط الذي كان يمارس على القزم سعيد لكي يرقى إلى مستوى اسمه؟ هل هناك أي نظام يضمن لنا النعيم الأبدي أم يجب علينا فقط أن نتقبل حقيقة أن الحياة عبارة عن وادي من الدموع وخيارنا الوحيد هو أن نضحك في وجهها؟"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.