
القصة "وفي ذروتها، أمضى مليون يهودي من نيويورك فصل الصيف في حزام بورشت، مسقط رأس الفكاهة اليهودية الأمريكية المتمردة. يُظهر هذا الفيلم كيف كانت النساء تدير مجتمعات كاتسكيلز، وكيف انعكست الانقسامات الطبقية في فنادق المنتجعات: كان ضيوف الفندق المتنقلون يستمتعون بالترفيه عن طريق مجموعة من المواهب، بينما في الأكواخ، سادت الهزلية والفودفيل في الأكواخ بين عائلات ذوي الياقات الزرقاء. هذا الفيلم سعيد، وإنساني، وساخر، وأخيراً حلو ومر، حيث نرى أن يهود اليوم لم يعودوا يشاركون أذواق آبائهم أو تطلعاتهم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.