
القصة "تم نفي الدكتور خوسيه ريزال في دابيتان من 1892-1896. وكانت هذه سنواته الأربع الأخيرة. كان دابيتان بمثابة زنزانته في السجن. لقد قارنه دائمًا بـ "القفص الجميل" الذي يُسجن فيه. كان هذا أطول سجن قضاه ريزال على الإطلاق. لقد أصبح ضائعًا جدًا في تلك الأوقات، لكنه لم يفقد عقله. وحتى هناك، واصل الدراسة واكتشاف الأشياء. وواصل حديثه مع أصدقائه والعلماء والأطباء خارج البلاد."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.