

القصة "خرج الرجل الصغير ذو الأنف المدبب وكلبه للتخييم ذات ليلة، دون أن يعلموا أن النمر الوردي موجود على غصن شجرة فوقهم مباشرة. لا يستطيع النوم بسبب شخير الرجل، فيقوم بقطع أرجوحة الرجل بسكين، مما يجعله يطير مباشرة إلى النهر. عندما يسمع الكلب صراخ الرجل طلبًا للمساعدة، يمسك السكين في فمه، ويرى الرجل ذلك، ويلوم الكلب على ما حدث. في وقت لاحق، قام النمر بتثبيت أرجوحة الرجل الصغير فوق نار المخيم، وأرسل الخيمة التي بداخلها الرجل لتطفو أسفل النهر باتجاه الشلال. في كل مرة يقع اللوم على الكلب، مما يجعل الرجل يكره حيوانه الأليف."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.