

القصة "كاترينا ليست خادمة عادية. في أوقات فراغها تقرأ وتحلم بالدراسة، هرباً من الحياة البائسة. هذا الموقف يجعل الشركة في صراع مع أصحاب العمل، ولهذا السبب غالبًا ما يتم تغيير أسيادها. يصل أخيراً إلى بيت ماجدة وبارمينيون اللذين تنبأا بأن الذكاء قد حجز لشيء مختلف.."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.