
القصة "يعود ديفيد، البالغ من العمر 50 عامًا، إلى روما للحصول على موعد تم تحديده قبل 20 عامًا. انتهى الشغف الذي ربطه بالكونتيسة كلارا أورسيني بالهروب إلى الجانب الآخر من العالم. المرأة التي يجدها في يوم الموعد ليست هي التي أحبها، بل هي ابنته الأخرى، شبيهته، التي تحمل نفس اسم كلارا. تتشكل العلاقات الحميمة بينهما أثناء تجوالهم في روما."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.