
القصة "يقدم إنتاج دومينيك درومغول وضوحًا منعشًا لواحدة من أشهر مآسي شكسبير وأكثرها شهرة، مما يبرز الأهمية المعاصرة لقصة الحب العاطفية هذه في سن المراهقة. إيلي كندريك، جولييت الشابة حقًا، وأديتوميوا إيدون، روميو الصبياني، يترأسان فريق عمل ممتاز تشير أزياء الفترة إلى أبدية استنكار الوالدين، ومزاج المراهقين، والتنافس والعنف. تم تصويره أمام جمهور حي في مسرح شكسبير غلوب في قلب لندن، ويضيف موقعه الحميمي والجوّي طابعًا فوريًا وحيويًا إلى روح الدعابة والعاطفة في شعر شكسبير. تم تصويره بدقة عالية وصوت محيطي حقيقي."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.