
القصة "باعتبارها واحدة من أنجح الفرق الموسيقية في أوروبا، حققت روكسيت عددًا أكبر من الأغاني الناجحة على المستوى الدولي، وقامت بجولات أكبر وتلقت بثًا أكبر من أي فرقة إسكندنافية أخرى. عندما تم تشخيص إصابة ماري فريدريكسون بورم في المخ في عام 2002، بدا الأمر وكأن ملحمة روكسيت قد وصلت إلى نهايتها المأساوية. لكن ماري تحسنت رغم كل الصعاب، وخلال عامي 2009 و2010، مهدت المجموعة خطوة بخطوة الطريق للعودة التي خلقت مرة أخرى تاريخ الموسيقى الحديث. في فبراير 2011، بدأت روكسيت عودتها إلى المسارح العالمية بجولة سرعان ما أطلق عليها اسم "The Never Ending Tour"، نظرًا لأن الحجوزات لم تتوقف عن الانخفاض. لم ينس العالم روكسيت وقبل أن تؤدي الفرقة عرضها الأخير في مكسيكو سيتي في سبتمبر 2012، قاموا بأداء كتالوج أغانيهم الكلاسيكية أمام 1.5 مليون شخص يغنون ويصرخون ويبكون في 46 دولة. انضم فريق الفيلم إلى الجولة والتقط واحدة من أكثر العائدات غير المتوقعة والمؤثرة التي حققتها أي فرقة على الإطلاق."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.