

القصة "وحتى اليوم، يعتبر ماتياس كنايسل (1875-1902) بطلاً قومياً في الذاكرة الجماعية لبافاريا. خلال حياته، كان أكثر المجرمين المطلوبين في بافاريا، وحتى الأمير ريجنت لويتبولد تم الإبلاغ عنه يوميًا أثناء البحث عن تقرير مخالف للقانون. مرارًا وتكرارًا، شغلت قصة كنايسل اهتمام الفنانين البافاريين: فقد أُعيد سرد حياته في الأغاني الشعبية وجرائم القتل، وغُنيت في القصص، وتم تصويرها ومعالجتها في مسرحيات مختلفة. يعتمد المخرج البافاري ماركوس روزنمولر في نسخته السينمائية الطويلة على عرض سريع وصور فخمة وقصة حب مؤثرة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.