
القصة "روبي، البالغة من العمر 83 عامًا، تحاول الهروب من دار للمسنين، وتؤجر غرفة لراتا، وهي أم منفردة تعمل على هامش الموسيقى والاحتيال على المنافع. ابن راتا متورط في الحرق العمد والسرقة من المتاجر، في حين أن ابن أخ روبي متمني سيئ الحظ. بعد أن تم تهميشهم بسبب الاقتصاد غير المنظم في الثمانينيات والذين يعيشون على ذكائهم، فقد يجدون قضية مشتركة على الرغم من أنفسهم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.