
القصة "الدار البيضاء 1958، بعد عام واحد فقط من حصول البلاد على الاستقلال، عارضت أمينة، المعلمة الشابة البالغة من العمر 22 عاما والنقيب يوسف، الذي كان قد تخرج للتو من أكاديمية الشرطة في فرنسا، تصرفات الشرقي وأعوانه ورعاته، باسم قانون الأخلاق والوطنية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.