

القصة "متسابق سابق، تزوج من حبه الأول وحصل على وظيفة في أحد مصانع الأسماك، والآن لديه ابن يبلغ من العمر 17 عامًا يسير على خطاه ولم يعد بإمكانه تجاهل حقيقة أنه لن يذهب إلى أي مكان. غير قادر على التواجد جسديًا أو عاطفيًا مع عائلته، فهو يأخذ سيارة ابنه في رحلة ممتعة أخيرة ويخاطر بفقدان الحب الذي يحيط به"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.