

القصة "بعد أن تم احتجاز المحتال المخضرم أناتولي بابيك في قاعة المحكمة، قرر أقاربه وشركاؤه الفرار إلى البلدان الساخنة، بعيدًا عن الخطيئة. تذهب الزوجة إلى اليونان، ويذهب الرئيس إلى إسبانيا، ويذهب "الستات" شيلوه وبابل إلى تركيا. تخيل مفاجأة هذين الأوغاد عندما يلتقيان وجهاً لوجه على ساحل البحر الأبيض المتوسط مع بابيك، الذي من المفترض نظرياً أن "يجلس على سرير مبيت". بعد بعض عمليات البحث، اتضح أن هذا ليس بابيك، ولكن نسخته الدقيقة، الإنجليزي مايكل سميث. يتوصل المحتالون إلى خطة ماكرة لاستبدال "التوأم" سميث بابيك الذي يقبع في السجن."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.