

القصة "في 17 مايو 1936 - خلال فترة الحرب والكساد الاقتصادي والقلق العام والنزعة العسكرية المتزايدة، وهي فترة من الاضطرابات والارتباك عندما كان الرأي العام، في أحسن الأحوال، لا يمكن التنبؤ به - قتلت سادا آبي عشيقها وأضعفته. بعد أن أدانها القانون، تجد سادا نفسها محط أنظار الصحافة وتم الترحيب بها على أنها "قديسة" الحب. ولأنها كانت جريمة عاطفية، فإن نقاء دوافعها يرفعها من مجرمة إلى بطلة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.