

القصة "في عام 1967، أمسك ديفيد لينش الشاب بكاميرا بوليكس الجديدة مقاس 16 ملم، لتصوير صديقه ومعلمه بوشنيل كيلر وشقيقه ديف كيلر وهما يبحران في خليج تشيسابيك في سفينة بوش كينغز كروزر. كان هذا هو الفيلم الأول لديفيد لينش، والذي يفضل أن يطلق عليه "فيلم منزلي". إنه يصور رجلاً، رسامًا، غيّر حياة ديفيد إلى الأبد، ويتابع حياة الفنان، والتي يستمر فيها حتى يومنا هذا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.