
القصة "مدينة تظهر في وسط الصحراء وتموت في ثرائها. فالنساء محجبات بشكل مضاعف، والحريات أكثر عرضة للتهديد. ولدت سارة في اليوم التالي لطفرة النفط. إنها جزء من الجيل الذي يعتقد أنه يمكنه الحصول على أي شيء بقوة المال، والذي يرى في الوقت نفسه أن كل رغباته تُحبط عندما تتعارض مع القوانين الصارمة في بلده. إنها منزعجة من تفاهة حياتها وتزعج الآخرين من خلال جمالها وإرادتها في دفع كل شيء إلى أقصى الحدود. إنها لا تخشى الصحراء، ولا الريح، ولا شيء. عطشها يكمن في مكان آخر: مغادرة الصحراء التي تكرهها والتي تُحتجز فيها رغماً عنها. تتجول في الشوارع الفارغة بسيارتها الليموزين، وتقضي الوقت على الهاتف، وتثير الغرباء. تدريجيًا، تنشأ التوترات في هذه الصحراء، وتغرس ألمًا كامنًا تتخلله رشقات من السعادة والضحك المنتشي والشهوانية، حتى يصل كل شيء إلى ذروته."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.