
القصة "تقضي ساندا كل وقتها في العمل في مصنع للبلاستيك، حيث تقوم بتربية طفليها الصغيرين وتقديم الطعام لزوجها غير المبال، مما يترك مساحة صغيرة لنفسها. إن لقاء الصدفة مع رجل آخر قد يوفر لها الهروب من أعمالها اليومية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.