

القصة "قصر سانتوس هو مقهى في بلجيكا. هناك نادلة تخدم عميلاً غريبًا. تتلاقى أعينهما، وتمضي الدقائق ونبدو وكأننا نشهد قصة حب لم تبدأ أو ربما تكون قد بدأت بالفعل، مع احتمالات الغيرة والعواطف، أو التي قد لا تحدث على الإطلاق؛ نوع آخر من الرومانسية. الشعور بالرؤية أو أن تكون مرئيًا، المونتاج الإيقاعي، استخدام المنظار السينمائي لجعل الأشياء والمساحات تظهر كأشكال مجردة، هيمنة اللقطات التفصيلية: كل هذه هواجس وأشكال وأفكار سمعية بصرية تتفجر في هذا الفيلم المدهش."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.