

القصة "ألمانيا، أواخر التسعينيات: جوانا متدربة في إحدى الصحف المحلية وتعاني من وفاة جدتها. وبالإضافة إلى حزنها، فإنها مثقلة بالصراع مع عائلتها بعد أن تواجه بغضب عمها، الذي لا يهمه سوى ميراثه، في الجنازة. إنها تسعى إلى تحقيق التوازن من خلال الاندفاع إلى عملها. في هذه العملية، صادفت صورة قديمة لحارس معسكر اعتقال يُدعى أنيليس ديكيرت. وبهذا الاكتشاف، تأمل في تعزيز مسيرتها الصحفية: تتعقب جوانا الفتاة البالغة من العمر 80 عامًا، لكنها لا تتوقع مقابلة عائلتها بأكملها على الفور، كما أنها لا تتوقع الضجة التي تسببها الصورة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.