
القصة "في مساحة شاسعة من الصحراء شرق جبال الأطلس في المغرب، كانت الأمطار الموسمية والثلوج تدعم الماشية، ولكن يبدو الآن أن الجفاف لن ينتهي أبدًا. وبالكاد يمكن رؤية قطعة من العشب، وتسافر العائلات أميالاً سيراً على الأقدام للحصول على الماء من حفرة موحلة في الأرض. ومع ذلك، يركب الأطفال الحمير والدراجات عن طيب خاطر، أو يسيرون لأميال عبر الصخور إلى "مدرسة الأمل" المبنية من الطين. بعد متابعة الطلاب والمعلمين في مدرسة مجتمع أولاد بوكيس لأكثر من ثلاث سنوات، تُظهر مدرسة الأمل الطلاب محمد وميلود وفاطمة وزملائهم، وهم يستجيبون بسعادة طفولية لمعلم المدرسة الشاب المحب محمد. يواجه كل طفل عقبات فردية - دعم والديه المسنين؛ تجنب القيود التي يفرضها الأقارب على أساس الأدوار التقليدية للجنسين - بينما تعمل معلمتهم الشابة في منزل بلا كهرباء أو ماء."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.