

القصة "في عمر 14 عامًا، أصبحت أماندا سباحًا ماهرًا وطالبة رائعة. عندما يغلق المصنع الذي يعمل فيه والده ويضطر للذهاب للعمل في مدينة أخرى، تشعر بالحزن الشديد. في صباح أحد الأيام، تقابل ماكريا، وهما زوجان مسنان لطيفان جدًا، مثلها، لا يستطيعان العيش بدون البحر، وإن كان بمعنى آخر."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.