

القصة "في مكان جفت فيه البحار وتحول الماء إلى ذكرى، يتقدم اليأس مثل صحراء لا هوادة فيها، ويمحو كل آثار الحياة تقريبًا. ووسط الصمت والغبار، يمكن سماع قطرات المطر تعاود الظهور بعد فترة طويلة. لكنه لم يكن سوى تلاشي ما كان في السابق. ولم يكن المشهد كابوسا فحسب... بل كان تحذيرا أيضا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.