
القصة "في رؤية اللون الأحمر، هناك ثلاثة عناصر متوازية، متداخلة، متباعدة، مقفلة، وبطرق مختلفة أخرى تعطي صوتًا لفكرة أن اللون أو اللحن أو الشخص له خصائص متعددة لا يمكن فهمها أو فهمها ضمن إطار بسيط. عنصر واحد بصري بحت. أحدهما لفظي للغاية ومرئي إلى الحد الأدنى. أحدهما موسيقي بحت. إذن هل اللون الأحمر هو لون سيارة الإطفاء أم لون الياقوتة أم لون الصدأ أم لون الوردة أم لون الدم أم لون الطوب؟ ما مدى ثبات اللحن إذا كان من الممكن تحريفه وتمديده واهتزازه إلى درجة أننا لم نعد نتعرف على شكله الأصلي؟ وعندما "نرى اللون الأحمر"، ما هو اللون بالضبط؟ ما هو جانب العاطفة الذي نشعر به؟ هل ننظر إلى الخارج فنرى الظلم والجشع، أم ننظر إلى الداخل إلى حدودنا وإخفاقاتنا؟"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.