
القصة "تعيش المخرجة البالغة من العمر 23 عامًا، والتي تخرجت حديثًا من الجامعة، في المنزل مع والدتها وجدتها. إنها تتمرد عليهم ولكنها تحاول أيضًا فهم الفجوة بين الأجيال. وبينما تغضب وتتساءل عن توقعاتهم منها كامرأة (أي الزواج وإنجاب الأطفال)، فإنها تتلمس أيضًا معنى الحب الحقيقي. جنبا إلى جنب مع والدتها وجدتها، تضغط النساء الثلاث على حبهن وكرههن بقوة متفجرة. تستخدم المخرجة في عملها الأدائي جسدها لعرض صور والدتها، وتحول أحبائها الضائعين إلى نقاط انطلاق، وتقفز عمليا خارج الشاشة حتى تتمكن من الصراخ بكل قوتها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.