
القصة "مستورة، التي عادت من دراستها في الخارج، تشعر بفقدان صديقها الطيب إي.جي. الذي اختار أن يسير على نهج الجماعة الدينية المتطرفة التي يقودها الأخ موسى. قررت اختيار العمل التطوعي باعتباره مهمتها لتعزيز حسن النية للمجتمع. حليم، الذي لديه تجارب في العمل في الخارج لخدمة الشرق الأوسط، يدعم نوايا مستورة الطيبة ويشجعها على الانضمام إلى منظمة “ريسكيد” التطوعية. في إطار واجبها في مساعدة الأطفال اللاجئين من فلسطين، تقع مستورة في حب كمال، المطلق الذي يشاركها القضية التي تسعى إليها. أصبح نجاح الحفل الخيري الذي روج له مستورة وفريق "Rescaid" على مستوى الدولة مصدر فخر للسكان المحليين، إلى أن حدثت مأساة بشكل غير متوقع في أحد الأيام. إلا أن ذلك لا يمنع تصميم مستورة على حماية مصير البائسين."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.