

القصة "ردًا على إعدام مارييل فرانكو، تحولت انتخابات 2018 إلى أكبر ثورة سياسية قادتها نساء سود شهدته البرازيل على الإطلاق، مع ترشحهن في جميع الولايات. وفي ريو دي جانيرو، تقدمت مونيكا فرانسيسكو، وروز سيبريانو، وريناتا سوزا، وجاكلين دي جيسوس، وتينا دي باولا، وتاليري بتروني بطلب للحصول على مناصب نائب الولاية أو النائب الفيدرالي. وقد رافق الفيلم الوثائقي هؤلاء النساء في حملاتهن الانتخابية، موضحًا أن هناك طريقة جديدة لممارسة السياسة في البرازيل ممكنة، وتحويل الحداد إلى نضال."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.