

القصة "الموضوع الرئيسي لسيرينغيتي هو الهجرة الجماعية للحيوانات البرية، التي تبحث عن العشب المغذي لمئات الكيلومترات سنويًا عبر السافانا. وفي نهاية موسم الأمطار، يقتحمون قطيعًا ضخمًا يضم أكثر من مليون حيوان في الشمال. وتنضم الحيوانات البرية وغيرها من الحيوانات إلى الهجرة، مثل الحمير الوحشية والغزلان، التي تتعرض باستمرار للمخاطر، خاصة من قبل الحيوانات المفترسة مثل الأسود والفهود. من أبرز معالم الهجرة الكبرى، عبور مارا: هناك، لا يتعين على الحيوانات البرية التغلب على المنحدرات التي يبلغ ارتفاعها مترًا فحسب، بل يتم تسليمها أيضًا إلى التماسيح. ومع ذلك، مع بداية موسم الأمطار، غادرت الحيوانات البرية شمالًا مرة أخرى، الأمر الذي كان لغزًا لفترة طويلة. والسبب في ذلك هو أن العشب الموجود في الشمال يعاني من نقص الفسفور، وبالتالي يقال أن الحيوانات البرية تجبر على التراجع نحو الجنوب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.