

القصة "فيلم نفسي تشيكي عن مدرسة الحياة وأحزانها وجمالها. الشخصية الرئيسية هي الممرضة الشابة الطموحة ماري ساهولوفا، التي، بعد مشكلة في المستشفى - أحضرت صبيًا سرًا إلى مدرستها الداخلية - تم نقلها إلى مركز صحي ريفي، حيث يتعين عليها السفر مع طبيب عجوز وممرضة غريبة حول خمس وعشرين قرية وعدد من العزلة في البيئة القاسية للقرى المهملة في الخمسينيات. الممرضة، وهي امرأة حكيمة وذات خبرة، لا يسميها أحد سوى "بابي"، تصبح مرشدتها، التي تعرفها على ممارسات ومزالق الحياة الخاصة بطريقة مميزة. في فسيفساء المخاوف اليومية والتدخلات الطبية الخطيرة إلى حد ما، تنضج ماري وتجد معنى عملها وحياتها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.