
القصة "كان فرانك بيتي، المنتج المبتذل وعديم الضمير، مسؤولاً عن برنامج "الثقافة من أجل الجميع"، وهو برنامج ألعاب يحظى بشعبية كبيرة، لسنوات. لكن منذ بعض الوقت، انخفضت التقييمات بشكل ملحوظ. بوليت هي المسؤولة عن ذلك، وهي المتسابقة التي ظلت تفوز لمدة ثمانية عشر أسبوعًا ولم تعد تجذب المشاهدين، سواء كانوا ربات بيوت أو مراهقين أو حتى مديرين تنفيذيين شباب ديناميكيين. هناك حاجة إلى حل لحل المشكلة: القضاء عليها. لتحقيق ذلك، قرر فرانك بيتي استخدام جميع الوسائل، حتى أكثرها حقيرة، على أمل فرض سيندي الشابة والمثيرة بدلاً من ذلك."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.